أحمد بن علي القلقشندي
37
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
بالأمر دون سلطان معه وكان يبذل الأموال العظيمة لأصحاب الأخبار من الجواسيس في جميع البلاد حتى لا يكون يفوته شئ من أخبارها . وفي سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة قتل السلطان داود ابن محمد السلجوقي غيلة . وفي سنة ست وأربعين وخمس مائة اعتقل الخليفة المقتفي أخاه أبا طالب وضيق عليه واحتاط على غيره من أقاربه ومات السلطان مسعود في أول رجب سنة سبع وأربعين وخمس مائة ومات بموته سعادة البيت السلجوقي فلم ترفع له بعد ذلك راية يعتد بها وكان موته بعد أن عهد بالملك إلى ابن أخيه ملكشاه بن محمود ابن محمد بن ملكشاه فقعد في السلطنة بعده وخطب له بها وتغلب على السلطنة في زمانه شخص اسمه خاص بك كان من أتباع السلطان مسعود ثم قبض على السلطان ملكشاه بن محمود وحبسه وأرسل إلى أخيه محمد بن محمود وهو بخوزستان فحضر وتولى السلطنة وجلس على سرير الملك وكان قصد